وصنف كتبا مفيدة؛ منها: شرح"الشريشية"في السلوك؛ وهو شرح جليل، مستوف لما يحتاج إليه في معانيها، ومنها: شرح"عمدة الأحكام"للحافظ عبد الغني بن سرور؛ سلك فيه مسلك الاختصار والتهذيب، محصلا لما في شرحيها لابن دقيق العيد والفاكهاني، ولما عند ابن حجر والأبي، والحاضر الآن [153] من هذا الشرح: النصف الأول، ولعل ما بقي يوجد في الكتب التي بفاس. وله جزء في الكلام على ليلة النصف من شعبان؛ سماه: (( الدرر الحسان في الكلام على ليلة النصف من شعبان ) )، بين فيها حكمها فقها وحديثا؛ فأجاد وأفاد، وله جزء في الكلام على الذكر جماعة؛ كتب عليه شيخنا الإمام أبو عبد الله القصار مستحسنا له. وله حاشية على شرح الصغرى، وله جزء في وزن الأعمال، وتكفير السيئات بالأعمال الصالحات، وهل يعم ذلك الكبائر أم لا؟. وله جزء في أولاد المشركين، وجزء في السماع وما يتعلق به ... وغير ذلك.
وشرع في تصنيف كتب عديدة؛ منها: حاشية على صحيح مسلم؛ كتب منها جزءا، وغير ذلك من الكتب؛ فعاق الزمان عن تكميل ذلك. وله تقاييد جمة، وأجوبة كثيرة؛ مطولة ومختصرة، في أنواع من العلوم، وسنثبت منها هنا ما حضر إن شاء الله.
[الكلام على حديث قول القائل يوم القيامة: (( أنا ربكم الأعلى ) )] :