فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 425

وسمعت أنه هنالك كني بأبي شتاء، في حكاية حاصلها أنه: احتيج إلى الشتاء في تلك البلاد، فجاء الناس إلى سيدي عبد الرحمن ابن ريسون يطلبون منه الاستسقاء؛ فأخذ بتلابيب سيدي أبي شتاء، ودفعه إليهم؛ وقال لهم: (( هذا أبو شتاء؛ خذوا بتلابيبه، ولا تطلقوه حتى تمطروا! ) ). فأمطروا في الحال، وجرى عليه ذلك الاسم. وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وتسعمائة. رضي الله عنهم، ونفعنا ببركاتهم أجمعين.

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

انتهى وكمل هذا الكتاب المبارك، بحمد الله تعالى وحسن عونه وتوفيقه الجميل ويمنه. [238]

[تقريظ مصحح الطبعة الحجرية العلامة أحمد بن المهدي البوعزاوي]

الحمد لله. نحمدك يا من أظهرت مرآة محاسن جودك على الأنام، حتى اتضحت لهم منها كمالات الإحسان والإنعام، ونصلي ونسلم على حبيبك وصفيك سيدنا ومولانا محمد الذي أتانا بالحنيفية السمحة الواضحة الأعلام، وعلى آله وأصحابه وأتباعهم من الصلحاء والأعلام.

أما بعد؛ فقد تم بفضل من به الإعانة على البدء والاختتام، طبع الكتاب الذي طابق اسمه مسماه، وحسُّه معناه، على الكمال والتمام، وهو:"مرآة المحاسن، من أخبار الشيخ أبي المحاسن"، لولده الحجة المتقن، أحد أفراد علماء هذه الأمة، ومن تنجلي بمجرد ذكره كل غمة، طود العلوم الراسخ الراسي؛ أبي المحامد والمآثر سيدي العربي الفاسي، أعاد الله علينا من نفحاته، ونور بصائرنا بنزر من واضح أسرار لمحاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت