فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَمِثْلاَنِ ؟ قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْت ( قَالَ: الشَّافِعِيُّ ) : وَابْتِدَاءُ الْمَشِيئَةِ مُخَالَفَةٌ لِلْمَعْصِيَةِ ; لِأَنَّ طَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعْصِيَتَهُ تَبَعٌ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَعْصِيَتِهِ ; لِأَنَّ الطَّاعَةَ وَالْمَعْصِيَةَ مَنْصُوصَتَانِ بِفَرْضِ الطَّاعَةِ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَازَ أَنْ يُقَالَ فِيهِ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لِمَا وَصَفْت , وَالْمَشِيئَةُ إرَادَةُ اللَّهِ تَعَالَى ( قَالَ: الشَّافِعِيُّ ) : قَالَ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ?: وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ وَأَنَّ مَشِيئَتَهُمْ لاَ تَكُونُ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَالُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ شِئْت , وَيُقَالُ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَلَى مَا وَصَفْت مِنْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَعَبَّدَ الْخَلْقَ بِأَنْ فَرَضَ طَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا أُطِيعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَدْ أُطِيعَ اللَّهُ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ . ( قَالَ: الشَّافِعِيُّ ) : وَأُحِبُّ أَنْ يُخْلِصَ الْإِمَامُ ابْتِدَاءَ الْخُطْبَةِ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْعِظَةِ وَالْقِرَاءَةِ وَلاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ,
قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْت لِعَطَاءٍ مَا الَّذِي@