الصفحة 27 من 54

ويرجع هذا المفهوم أساسا إلى أحد دعاة التوفيق بين البيئة والتنمية > الذي عمل في سنوات السبعينات على النهوض بالتنمية الايكولوجية بشكل محسوس خاصة في دول الجنوب، حيث أسس سنة 1973 بباريس المركز الدولي للبحث في التنمية والبيئة ومنذ سنة 1977 بدأ بنشر مجلات التنمية الايكولوجية كما قام في سنة 1980 تحت عنوان بتناول السبل الكفيلة للتوفيق بين الأيكولوجيا والاقتصاد مع اقتراح استراتجيات لإخضاع القرارات الاقتصادية للمتطلبات المستعجلة في الحفاظ على البيئة.

والواقع أن مفهوم التنمية الأيكولوجية لم يجد صدى واسع خصوصا في الدول الأنجلو سكسونية بخلاف مفهوم التنمية المستديمة الذي لاقى رواجا أكبر [1] .

*بدايات الاهتمام الدولي بالتنمية المستديمة:

من أجل تجاوز المشكلات الإنمائية والبيئية على الإقليمي والدولي انعقد أول مؤتمر وهو:

مؤتمر ستوكهولم (1972) بشان التنمية البشرية [2]

ومن أبرز ما تضمنه إعلان ستوكهولم بأن البيئة البشرية في مجال البيئة والتنمية حيث جاء التأكيد على أن حماية البيئة تمس رفاه الشعوب والتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

ورغم أن مفهوم التنمية البشرية لم ترد صراحة في وثائق المؤتمر إلا أننا نستنتج ذلك ضمنيا من خلال المبادئ مثل: المبدأ (1) >

المبدأ (5) >

أما المبدأ (8) >

وبالرجوع إلى ميثاق الحقوق والواجبات الاقتصادية للدول المُتبنى في 12 ديسمبر 1974 الذي يُعد من الخطوات الهامة للأمم المتحدة في إقامة نظام اقتصادي دولي جديد، وأوصى بتهيئة الظروف المناسبة لإقامة هذا النظام إنما يتطلب التعجيل في التنمية الاقتصادية للدول النامية وحماية البيئة والحفاظ عليها وزيادة قدرة الانتفاع بها [3]

(1) ..."..."..."..."... ""..."..."..."..."..."..."..."..."..."ص:16"

(2) مجلة معهدج الحقوق ج، الجزائر العدد 2 جويلية 1985 ص: 80

(3) إبراهيم محمد العنافي > العدد 110 أكتوبر 1992 ص: 120

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت