خاتمة الفصل:
وفي خاتمة هذا الفصل وانطلاقا من الاحصئيات ومن الواقع نستطيع القول أن التنمية المستديمة في الجزائر مازالت بعيدة كل البعد عن الواقع المعاش، سواء من جانب التنمية البشرية أو من جانب الحفاظ على البيئة، ولعلّ الشيئ الوحيد الذي يُحسب للجزائر هو إنشاء السد الأخضر. ... وعليه نقول للحفاظ على نوعية البيئة وتقليص نسبة التلوث يجب القيام باستثمارات معتبرة، وأمام أهمية المشكل، ونظرا لانعكاساته على جميع جوانب الحياة، يجب ضبط برنامج عمل خاص من أجل حماية البيئة من جهة، ومن جهة أخرى تبني إستراتجية طويلة المدى للتنمية البشرية والحفاظ على حقوق الإنسان.