فهرس الكتاب
ج / 8 ص -362- تتمة
الملائكة, وعوام بني آدم من الأتقياء أفضل من عوام الملائكة, وخواص الملائكة أفضل من عوام بني آدم, كرامة الأولياء حق, والولي لا يكون أفضل من النبي وشفاعة الأنبياء والصالحين لبعض العصاة من المسلمين حق, وأفضل الخليقة من هذه الأمة أبو بكر بن أبي قحافة التميمي, ثم عمر بن الخطاب العدوي ثم عثمان بن عفان الأموي, ثم علي بن أبي طالب الهاشمي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين, الشرط أن يكون الخليفة قرشيا ولا يشترط أن يكون هاشميا. العدالة ليست شرطا لصحة الإمامة والإمارة والقضاء إنما هي شرط الأولوية. العلم أفضل من العقل عندنا خلافا للمعتزلة أهل الجنة آمنون عن العزل غير آمنين عن خوف الجدال. أطفال المشركين قيل هم في الجنة وقيل هم في النار. وأبو حنيفة توقف فيهم وقال الشيخ الإمام الرضي: إن ولد الكافر كافر. الكلام في الروح قال بعضهم: يجوز وقال بعضهم: لا يجوز, ثم قيل هي الحياة وقيل هي عرض وقيل: إنه جسم لطيف وهي ريح مخصوص, سؤال منكر ونكير حق وسؤالهما الأنبياء قيل بهذه العبارة على ما إذا تركتم أمتكم, وفي بستان الفقيه باب ما جاء في ذكر الحفظة قال الفقيه اختلف الفقهاء في أمر الحفظة الكرام الكاتبين قال بعضهم: يكتبون جميع أقوال بني آدم وأفعالهم وقال بعضهم لا يكتبون إلا ما فيه أجر أو إثم, ثم قال بعضهم يكتبون الجميع فإذا صعدوا السماء حذفوا ما لا أجر فيه ولا إثم وقال هو معنى قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: من الآية39] قال ابن جريج هما ملكان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فالذي عن يمينه يكتب بغير شهادة صاحبه والذي عن يساره لا يكتب إلا بشهادة منه إن قعد قعد الحفظة واحد عن يمينه والآخر عن يساره, وإن مشى فأحدهما أمامه والآخر خلفه, وإن نام فأحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه وقال بعضهم: أربعة اثنان بالنهار واثنان بالليل والخامس لا يفارقه ليلا ولا نهارا واختلف الناس في الكفرة قال بعضهم عليهم حفظة وقال بعضهم لا يكون عليهم حفظة لأن أمرهم فرط وعليهم واحد, قال الفقيه: لا يؤخذ بهذا القول, والآية نزلت بذكر الحفظة في شأن الكفار.
"تتمة"سأل بعضهم هل على الصبي حفظة يكتبون له فقال رفع القلم عن ثلاث قيل له: هل يكون معذورا بترك النظر قيل: استكمال المدة التي يتعلق بها أحكام الشرع فقال: إن كمل شرائط تكليفه قبل البلوغ وخطر بباله الخوف من ترك النظر لا يعذر, وفي السراجية عذاب القبر للكافرين, أو لبعض العصاة حق يؤمن به ولا يشتغل بكيفيته ومما يتصل به, فصل يشتمل على السنة والجماعة المضمرات وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال المؤمن إذا أوجب السنة والجماعة استجاب الله دعاءه وقضى حوائجه وغفر له الذنوب جميعا وكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق, وفي خبر عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من كان"