فهرس الكتاب
ج / 1 ص -656- وكره إمامة العبد والأعرابي والفاسق والمبتدع والأعمى وولد الزنا
المالك؛ لأنه أحق بمنافعه وكذا المستعير أولى من المعير ا هـ. وفي تقديم المستعير نظر لأن للمعير أن يرجع أي وقت شاء بخلاف المؤجر.
وفي الخلاصة وغيرها رجل أم قوما وهم له كارهون إن كانت الكراهية لفساد فيه أو؛ لأنهم أحق بالإمامة يكره له ذلك، وإن كان هو أحق بالإمامة لا يكره ذلك. ا هـ. وفي بعض الكتب والكراهة على القوم وهو ظاهر؛ لأنها ناشئة عن الأخلاق الذميمة وينبغي أن تكون تحريمية في حق الإمام في صورة الكراهة لحديث أبي داود عن ابن عمر مرفوعا"ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا"والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته"ورجل اعتبد محرره"كذا في شرح المنية.
"قوله: وكره إمامة العبد والأعرابي والفاسق والمبتدع والأعمى وولد الزنا"بيان للشيئين الصحة والكراهة أما الصحة فمبنية على وجود الأهلية للصلاة مع أداء الأركان وهما موجودان من غير نقص في الشرائط والأركان ومن السنة حديث"صلوا خلف كل بر وفاجر"، وفي صحيح البخاري أن ابن عمر كان يصلي خلف الحجاج وكفى به فاسقا كما قاله الشافعي، وقال