الصفحة 274 من 317

وإن خر للأحجار في البد عاكف ... فلا تعد بالإنكار بالعصبية ...

فما زاغت الأبصار من كل ملة ... وما زاغت الأفكار من كل نحلة [1]

10 -إسقاط التكاليف الشرعية واستحلال المحرمات.

يقول الدكتور عرفان عبد الحميد -بعد أن بين أن غلاة الشيعة قد سبقوا أهل التصوف إلى إسقاط التكاليف واستحلال المحرمات- (ولقد سرت هذه النزعة العدمية التي لا تعترف بحدود الشرع المنزل إلى صفوف غلاة الصوفية ممن أباحوا لأنفسهم اطراح الشرائع وزعموا أن الإنسان ليس عليه فرض ولا تلزمه عبادة إذا وصل إلى معبوده وزعم البعض أن المحظور على غيرهم من المحرمات مباح لهم إذا بلغوا درجة الولاية التي سموها المنزلة الخاصة وتأول البعض قوله تعالى:(وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ) قائلًا إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة) [2] .

11 -الإعراض عن العلم والانشغال بالزهد والتبتل [3] .

12 -ترك المباحات وتقليل الطعام والامتناع عن شرب الماء البارد حتى ييبس البدن.

13 -إهمال الحقوق واطراح العيال واللحوق بزوايا المساجد أو البراري والمغارات، والكهوف.

14 -بناء الأربطة والاعتكاف فيها وجعلها مضاهية للمساجد وتشبهًا بالرهبان.

15 -ترك الطيب من اللباس وليس الصوف اولمرقعات.

16 -التجرد من الأموال والعيش على صدقات الناس.

17 -ترك التزوج وترك التداوي.

18 -العزلة والانقطاع عن الجمع والجماعات وإظهار التخشع ومطأطأة الرأس.

19 -استباحة الغنا والرقص ومصاحبة المردان.

20 -ابتداع أذكار وأوراد وعبادات لم ترد في الشرع كالموالد، وكالهجرة إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

21 -إصدار الفتاوى الكاذبة التي لا تستند على دليل شرعي بل التي تعارضها الأدلة كقول رياح بن عمرو القيسي: (لا يبلغ الرجل منازل الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة وأولاده كأنهم أيتام ويأوي إلى منازل الكلاب) [4] .

(1) تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي للبقاعي ص 126.

(2) نشأة الفلسفة الصوفية وتطورها للدكتور عرفان عبد الحميد ص74.

(3) انظر هذا الانحراف وما بعده من انحرافات في كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي ص 160 وما بعدها.

(4) نشأة التصوف الإسلامي للبسيوني ص 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت