الصفحة 98 من 120

124 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن نافع بن ثابت، قَالَ: جَلسَ ابنُ أَبِي عَتِيقٍ مَعَ أبي بَكرِ بن مُحَمَّد بن عمرو بن حَزم في مَجْلِسِ القَضَاءِ، فَخاصَمتْ إِلَى أبِي بكرٍ امرَأةٌ مُنْتَقِبَة، لها عَينٌ حَسَنَةٌ حَورَاءٌ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكرٍ عَلَى ابنِ أبي عَتِيق، فَقَالَ: مَا تَقُولُ في أمْرِ هَذِهِ؟ قَالَ: لهَا عَينٌ مَظْلومةٍ. إلى أنْ طَالتْ بِهما الُخصُومَةُ وأَذْلَقَتها فَكَشَفَتْ وَجْهِهَا، فَإذا أنْفَها ضَخمٌ قَبِيحٌ، فَقَالَ لَهُ أبو بَكرٍ: مَا تَقُولُ في أمْرِهَا؟ قَالَ: لهَا أنْفُ ظَالِمَة. وَأبو بكرٍ إذْ ذَاكَ يَلي عَمَلَ المدينةِ وَقَضَاءَها. [1]

(1) في الأصل: عينٌ حسنةٌ عَوراءٌ، وهو غلطٌ. وأذلقتها: أي أَضْعَفَتْها وأَهزلَتها وأَقلَقَتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت