942 - «كيف أنعم وصاحب الصور (2/ 63) قد التقم القرن وأصغى بسمعه وحنا بجبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ؟» قالوا: يا رسول الله، كيف نقول؟ قال:"قولوا: {حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] على الله توكلنا"
رواه النسائي [1]
943 -"كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك"
رواه الترمذي [2] .
944 -"كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء: إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"
رواه البخاري [3]
945 -"كلوا البلح بالتمر؛ فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله؛ ويقول: عاش ابن آدم حتى أكل الخلَق بالجديد".
(1) - السنن الكبرى للنسائي (10/ 54) 11016
مسند أحمد ط الرسالة (17/ 91)
وأخرجه الحاكم 4/ 558 - 559، وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في"الفتح"11/ 368.
قال السندي: قوله:"كيف أنعم"من النعمة، بالفتح، وهي المسرة والفرح والترفه. والمعنى: كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور، كنى عن ذلك بأن صاحب الصور وضع رأس الصور في فمه، وهو مترصد لأن يؤمر فينفخ فيه. ذكره الطيبي.
(2) - سنن الترمذي (8/ 354) 3854
صحيح، المشكاة (6239) ، تخريج المشكلة (125) صحيح وضعيف سنن الترمذي (8/ 354، بترقيم الشاملة آليا)
(3) - أخرجه البخاري (4/ 158) 3411؛4333؛3769؛5418 ومسلم 70 (2431) [ش (كمل) تناهى في جميع الفضائل التي تكون للجنس عامة. (الثريد) الخبز المكسر الذي وضع عليه اللحم والمرق. (سائر) باقي الأنواع من الطعام]