رواه البزار [1]
946 -"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده"
رواه مسلم [2]
947 -"كتب علي النحر، ولم يكتب عليكم، وأمرت بركعتي الضحى، ولم تؤمروا بها"
رواه الدارقطني [3]
948 -"كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة"قال"وكان عرشه على الماء"
رواه مسلم [4]
(1) - البحر الزخار (18/ 99) 32
موضوع: وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (6/ 250) 6690 وابن ماجه (1/ 317) و أورده ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 63 -
"والحاصل أن متنه منكر وفي سنده ضعفاء؛ والمنكر من قبيل الضعف ففيه ضعف على ضعف إن سلم عدم وضعه". وقال في شرح الألفية: معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم بل من حياته مسلما مطيعا لله ومن ثم اتفقوا على نكارته" [فيض القدير (5/ 44) ؛ سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 401) ] "
(2) - أخرجه البخاري (8/ 86) 6406 ومسلم 31 (2694)
(خفيفتان) سهلتان. (ثقيلتان) في وزن ثوابهما. (حبيبتان) محبوبتان أي إن الله تعالى يقبلهما ويوصل الخير لقائلهما ويكرمه.
(ومن الطرائف - يقول شعيب الأرنؤوط - أن البخاري افتتح كتابه بحدبث غريب وهو"إنما الأعمال بالنيات"وختمه بحديث غريب وهو هذا الحديث؛ وفيه رد على من ادعى أن الشيخين ما أخرجا إلا لمن روى عنه اثنان فصاعدا) [الإحسان فيتقريب صحيح ابن حبان 3/ 113]
(3) - أخرجه أحمد في مسنده ط الرسالة (5/ 85) 2917 - و البزار (2434) و الطبراني (11803)
إسناده ضعيف [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 264) وجاء فيه (رواه كله أحمد بأسانيد، والبزار بنحوه باختصار، والطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناد:" «ثلاث هن فرائض» "، أبو خباب الكلبي وهو مدلس، وبقية رجالها عند أحمد رجال الصحيح وفي بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف) .] ورواه الدارقطني بلفظ"أمرت بالنحر وليس بواجب"في سننه تحت رقم 4/ 282 وإسناده ضعيف [تنقيح التحقيق للذهبي (2/ 61) حيث قال: إِسْنَاده واه. وقال مرة أخرى في (3/ 563) من نفس المصدر: وهو حديثٌ ضعيفٌ على كلِّ حال] وقد سبق تحريجه في الجزء الأول من الكوكب الدري تحت رقم 335.
(4) -صحيح مسلم (4/ 2044) 16 - (2653
[ش (كتب الله مقادير الخلائق) قال العلماء المراد تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ أو غيره لا أصل التقدير فإن ذلك أزلي لا أول له (وعرشه على الماء) أي قبل خلق السموات والأرض]