فهرس الكتاب
1264 -"مَنْ نامَ عن حزبه، أو عن شيءٍ منه، فقرأه ما * بينَ صلاةِ الفجر وصلاةِ الظهر كتِبَ له كأنما قرأه مِنَ الليل"
رواه أبو داود [1]
1265 - «مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ»
رواه البخاري [2]
1266 -"من وجد في بطنه رزءً وهو في الصلاة؛ فليضع يده على أنفه ثم ليخرج".
رواه البغوي [3]
1267 - «مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَوْبَيْنِ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُلْتَحِفًا بِهِ. فَإِنْ كَانَ الثَّوْبُ قَصِيرًا فَلْيَتَّزِرْ بِهِ»
رواه مالك [4]
1268 -"مَنْ توضأ فاحْسَنَ الوضوءَ ثم أتى الجُمعة فاستمع, وأنصت غُفر له ما بينَ الجمعة إلى الجُمعة وزيادةَ ثلاثةِ أيامٍ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا"
رواه أبو داود [5]
(1) -سنن أبي داود ت الأرنؤوط (2/ 480) 1313 -
سنن أبي داود ت الأرنؤوط (2/ 481)
وأخرجه مسلم 142 (747)
*سقطت لفظة (ما)
(2) - صحيح البخاري (2/ 47) رقم 1116
[ش (نائما عندي مضطجعا ها هنا) أرى أن المراد بقوله (نائما) في هذا المكان مضطجعا]
(3) -أخرجه بنحوه أبو داود 114 - عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا أحْدَثَ أحدُكُم في صلاته فلياخُذ بأنفه ثم لينصرف"
إسناده صحيح. [سنن أبي داود ت الأرنؤوط (2/ 331) رقم 114]
[شرح رزء: هو في الأصل الصوت الخفي ويريد به القرقرة. وقيل هو الحدث وحركته الخروج". [التعيق على المغني على الدارقطني 1/ 156] "
(4) -موطأ مالك ت عبد الباقي (1/ 141) 34
وأخرجه بنحوه البخاري (1/ 81) رقم 361 و مسلم في الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل رقم 3010
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحَارِثِ، قَالَ: سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَا السُّرَى يَا جَابِرُ» فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: «مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ» ، قُلْتُ: كَانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ - قَالَ: «فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ» (لفظ البخاري)
[ش أخرجه (ما السرى) أي ما سببه والسرى السير بالليل. (فاشتملت) تلففت. (فاتزر به) اجعله إزارا فقط]
(5) - سنن أبي داود (2/ 282) رقم 1050 -
وأخرجه صحيح مسلم (2/ 588) رقم 27 - (857)
[ش (فاستمع وأنصت) هما شيئان متمايزان وقد يجتمعان فالاستماع الإصغاء والإنصات السكوت]