الصفحة 265 من 435

1387 -"من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا [صلى الله عليه وسلم] * منه بريء".

رواه ابو داود [1]

1388 -"من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يدخل الحمّام بغيربإزار؛ ومَن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخِر فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر".

رواه ابن أبي شيبة [2]

1389 -"مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا. فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ. فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ»"

رواه مالك [3]

(1) - سنن أبي داود؛ 36 عن رويفع قال"إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح ثم قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء."

صحيح، [المشكاة (351) ، صحيح أبي داود (26) صحيح، المشكاة (351) ، صحيح أبي داود (26) ]

(ليأخذ نضو أخيه) النِّضْوُ: الدَّابَّةُ التي أنضَتها (أي أهزلتها) الأَسفارُ. [المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (3/ 311) ]

(من عقد لحيته) قيل هُوَ معالجتها حَتَّى تَنْعَقِد وتتجعد وَقيل كَانُوا يعقدونها فِي الحروب تكبرا وعجبا فَأمروا بارسالها وَقيل هُوَ فتلها كفتل الْأَعَاجِم أَو تقلد وترا هُوَ بِفتْحَتَيْنِ وتر الْقوس أَو مُطلق الْحَبل قيل المُرَاد بِهِ مَا كَانُوا يعلقونه عَلَيْهِم من العوذ والتمائم الَّتِي يشدونها بِتِلْكَ الأوتار ويرون أَنَّهَا تعصم من الْآفَات وَالْعين وَقيل من جِهَة الاجراس الَّتِي يعلقونها بهَا وَقيل لِئَلَّا تختنق الْخَيل عِنْده شدَّة الركض برجيع دَابَّة هُوَ الروث

(يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي) قَدْ ظَهَرَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فَطَالَتْ بِهِ الْحَيَاةُ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ بِإِفْرِيقِيَّةَ وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِهَا مِنَ الصَّحَابَةِ ذكره السُّيُوطِيّ" [حاشية السندي على سنن النسائي (8/ 135 - 136) ] "

*سقطت هذه الجملة من المخطوط؛ وهي غير موجودة في جميع المصادر التي أوردت الحديث إذا استثنينا سنن أبي داود.

(2) -أخرجه أحمد (1/ 277) رقم 125 ط الرسالة

عن عُمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه قال: يا أيها الناس! إني سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ؛ فلا يَقْعدَنَّ على مائدةٍ يُدارُ عليها الخمر، ومَن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخِر؛ فلا يدخل الحمّام إلا بإزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخِرِ؛ فلا يُدخل حَليلَتَه الحمّام".

[صحيح لغيره] صحيح الترغيب والترهيب (1/ 181) 167 ,

وحسن لغيره [مسند أحمد ط الرسالة (1/ 277) ت الأرنؤوط]

(3) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 825) 12 - حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوْطٍ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ. فَقَالَ: دُونَ هَذَا فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ. ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا. فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ. فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ»

ضعيف. [إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (7/ 363) ]

وقال الشيخ الألباني:"ومن طريق مالك أخرجه الشافعى وعنه البيهقى (8/ 326) وقال:"قال الشافعى: هذا حديث منقطع ليس مما يثبت به هو نفسه , وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه , ويقول به , فنحن نقول به""

وقال ابن عبد البر في حديث مالك:"لا أعلم هذا الحديث أسند بوجه من الوجوه"ذكره فى"التلخيص" (4/ 57) وقال عقبه:" (تنبيه) : لما ذكر إمام الحرمين هذا الحديث فى"النهاية"قال: إنه صحيح متفق على صحته."

وتعقبه ابن الصلاح فقال: هذا مما يتعجب منه العارف بالحديث , وله أشباه بذلك كثيرة , أوقعه فيها اطراحه صناعة الحديث التى يفتقر إليها كل فقيه عالم"."

ثم قال الحافظ (4/ 77) بعد أن أعاد حديث مالك:"وهذا مرسل , وله شاهد عند عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبى كثير نحوه. وآخر عند ابن وهب من طريق كريب مولى ابن عباس بمعناه. فهذه المراسيل الثلاثة يشد بعضها بعضا".

كذا قال وفيه نظر لاحتمال رجوع هذه المراسيل إلى شيخ تابعى واحد ويكون مجهولا , وقد حققت القول في صحة ورود مثل هذا الاحتمال في رسالتنا"نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق".فراجعه فإنه مهم." [إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (7/ 364) ] "

إسناده مرسل

لكن الشيخ الألباني صحح الحديث في الصحيحة (2/ 267) رقم 663 - بلفظ"اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها، فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله"وقال رواه أبو عبد الله القطان في حديثه (56/ 1) : وعنه البيهقي (8/ 330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت