1390 - «من فارق الروح منه الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكبر والغلول والدين» .
رواه ابن أبي شيبة [1]
1391 -"مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ»"
رواه البخاري [2]
1392 -"من طلب العلم لِيُجاريَ به العلماء أو لِيُماريَ به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار"
رواه الترمذي [3]
(1) - رواه ابن ماجة 2412 عن ثوبان يرفعه «من فارق الروح جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكبر والدين والغلول»
(صحيح) [صحيح أحاديث البيوع، التعليق الرغيب (3/ 32 - 33) ، المشكاة (2921 / التحقيق الثاني) ، الصحيحة (2785)
صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1094) - المشكاة 2921، الترغيب 3/ 32.]
(2) - صحيح البخاري (3/ 71) رقم 2155 و مسلم (2/ 1141) رقم 6 - (1504) - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اشْتَرِي وَأَعْتِقِي، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ العَشِيِّ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ»
[ش (شرط الله) ما أحله الله تعالى وبينه. (أحق) أولى بالالتزام. (أوثق) أحكم وأقوى]
(3) - (سنن الترمذي) 2654
حسن، [المشكاة (223 - 225) ، التعليق الرغيب (1/ 68) ]
(ليجاري) أَيْ: يَجْرِي مَعَهُمْ فِي الْمُنَاظَرَةِ وَالْجِدَالِ , لِيُظْهِرَ عِلْمَهُ فِي النَّاسِ رِيَاءً وَسُمْعَةً.
(السُّفَهَاءَ) : جَمْعُ السَّفِيهِ , وَهُوَ قَلِيلُ الْعَقْلِ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْجَاهِلُ , أَيْ: لِيُجَادِلَ بِهِ الْجُهَّالَ، وَالْمُمَارَاةُ مِنْ الْمِرْيَةِ , وَهِيَ الشَّكُّ , فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُتَحَاجَّيْنِ يَشُكُّ فِيمَا يَقُولُ صَاحِبُهُ , وَيُشَكِّكُهُ بِمَّا يُورِدُ عَلَى حُجَّتِهِ.
(يصرف الناس إليه) أَيْ: يَطْلُبَهُ بِنِيَّةِ تَحْصِيلِ الْمَالِ وَالْجَاهِ, وَإِقْبَالِ الْعَامَّةِ عَلَيْهِ. تحفة (6/ 454)