الصفحة 301 من 435

1549 - «نُهِيَ عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ»

رواه ابن أبي شيبة [1]

1550 -"نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ»"

رواه مسلم [2]

1551 - " نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ""

رواه البخاري [3]

1552 - «نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ يَوْمِ الْأَضْحَى، وَيَوْمِ الْفِطْرِ»

(1) - مصنف ابن أبي شيبة (2/ 195) رقم 8055 من قول عطاء بن أبي رباح

وله شاهد أخرجه ابن ماجة (رقم 750) عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها في الجمع.".

وهو ضعيف، [التعليق الرغيب (1/ 120 - 121) ، الأجوبة النافعة (55) ، الإرواء (7/ 361) ]

وله شاهد أخرجه البخاري (1/ 98) 452 - بلفظ «مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا أَوْ أَسْوَاقِنَا بِنَبْلٍ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لاَ يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا»

(2) - صحيح مسلم (3/ 1648) رقم 29 - (2078)

والقسي: ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القس مفتوحة القاف، ومشددة السين، ويقال: إنها القزية، أي المتخذة من القز، أبدلت الزاء سينا.

قال الإمام: والنهي عن القسي والمعصفر، وعن تختم الذهب، مختص بالرجال، فأما النساء، فمباح لهن هذه الأشياء وروي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال:"ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، قال: أفلا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بها للنساء".

وقيل: المراد بالمعصفر: المصبوغ بعد النسج للزينة، فأما ما صبغ غزله، ثم نسج، ولم يكن له رائحة، فقد رخص فيه بعض أهل العلم.

روي عن عبد الله بن عمر، «أنه كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق، والمصبوغ بالزعفران» انظر شرح السنة للبغوي (12/ 24)

(3) - صحيح البخاري (4/ 56) رقم 2990 -

و أخرجه مسلم في الإمارة باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار رقم 1869.

- [ش (بالقرآن) أي المكتوب في المصحف لا المحفوظ في الصدور. وهذا إذا خيف عليه أن يناله العدو لقلة الجيش المسلم ونحو ذلك وإلا فلا مانع منه] [تعليق مصطفى البغا] 2828 (3/ 1090)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت