فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 246

وهذه بعض الدراسات من كتابي الصاحبي في فقه اللغة والخصائص

الواحد يراد به الجمع:

قال ابن فارس ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجميع، كقولهم للجماعة"ضيف"و"عدو"قال الله جل ثناؤه: {هَؤُلَاءِ ضَيْفِي} 1 وقال: {ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} 2، 3. فقال:"طفلا"ولم يقل أطفالًا. وحسن لفظ الواحد هنا أنه موضع أضعاف للعباد وإقلال لهم فكان لفظ الواحد لقلته أشبه بالموضع من لفظ الجماعة؛ لأن الجماعة على كل حال أقوى من الواحد4.

وصف الجميع بصفة الواحد:

يقول ابن فارس: العرب تصف الجميع بصفة الواحد كقوله جل ثناؤه: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا} 5 وهم

1 الحجر 68. وأصل الضيف مصدر ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم وقد يجمع فيقال: أضياف وضيوف وضيفان.

2 غافر: 67.

3 الصاحبي ص348.

4 المحتسب لابن جني ج1 ص202.

5 المائدة: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت