فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 246

نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما:

قال الله جل ثناؤه: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} 1 وإنما انفضوا إليهما2 وقال الله جل ثناؤه: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} 3 وقال: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} 4، 5.

مراعاة المعنى:"الحمل على المعنى"

تقول: كل القوم عاقل أي كل واحد منهم على انفراده عاقل هذا هو الظاهر وهو طريق الحمل على اللفظ؛ قال تعالى: {وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} 7 فوحد. وقال"الأعشى":

1 الجمعة: 11.

2 وأعاد الضمير على التجارة دون اللهو لأنها الأهم المقصود.

3 التوبة: 62.

4 البقرة: 45.

5 الصاحبي ص362.

6 مريم: 95.

7 الكهف: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت