ويقول ابن فارس"والوجه الآخر -الاختلاف في الحركة والسكون مثل قولهم:"معكم"و"معكم"أنشد الفراء:"
ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغاد1
فالمشهور في"مع"البناء على الفتح قال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} 2 ولكن غنيم وربيعة تبنيها على السكون. ويقول ابن فارس"ووجه آخر وهو الاختلاف في إبدال الحروف نحو"أولئك و"أولالك"أنشد الفراء:
ألا لك قومي لم يكونوا أشابه ... وهل يعظ الضليل إلا ألالكا3
1 الصاحبي ص28.
2 من الآية رقم 42 من سورة هود.
3 نفس المرجع السابق.