جهادُ مَنْ لَمْ يَحْضُر الجهادَ
كتبهُ الشّيخ
عزّ الدّين الرّصافي
رحمه الله
الكتاب الثاني في سلسلة
"بدمائهم نصحوا"
جمع وتحقيق مكتبة
(الهمّة)
بدولة العراق الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
[جهادُ مَنْ لَمْ يَحْضُر الجهاد]
الحمدُ لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين،
ثمّ أمّا بعد:
فكثيرٌ من المسلمين (المليار ونصف المليار) يودّون لو أنّ الفرصة قد أُتِيْحَت لهم كي يساهموا -ولو بالقليل- من أجل نصرة إخوانهم في العراق أو أفغانستان أو فلسطين، وكثيرٌ من المسلمين يودّ لو أَنّه استطاع المجيء إلى العراق للمشاركة حقًا في الجهاد، بل إنّ هناك الكثير ممّن يَودُّ أن يتطوع في عمليةٍ استشهاديةٍ نُصرةً لِدِيْن الله.
ونحن إذ نعي ونتفهم الأسباب الواقعية لعدم قدرة أولئك الإخوة (أنصار الجهاد) على المشاركة الفعلية في المعركة ضد الطاغوت، فإننا -ومن باب حشد الطّاقات وإعداد كل ما نستطيع من القوة- نضع هنا الطريقة التي يستطيع إخواننا (أنصار الجهاد) -ونخص الشباب منهم- من خلالها المشاركة في المعركة وهم في ديارهم ما داموا لا يستطيعون النفير بأجسادهم، وسوف نحاول أن نجعل تلك الطريقة مُيَسّرةً وواضحةً بإذن الله قَدْرَ الإمكان.
إخواننا أنصار الجهاد ممّن لم يحضر الجهاد:
إنّ إخوتكم في العراق وفي أفغانستان وفي غيرها من الجبهات يُلاقون عدوًّا ليس كباقي الأعداء، فهو عدوٌّ مُركّبٌ، تركيبته تمَّ مزجها من كل بقاع الشّر وبذور الخبث وعصائر الدّهاء والمكر، إنّ عدوّكم اليوم هو الشّيطان بكل جنوده، ولهذا ولأجل أن نكون واضحين في المقصد، يجب أن نعيَ من نحارب، وجبهاتِ الحرب التي نخوضها.
وفي أي حربٍ يجب أن نُحدّد الأعداء أولًا؛ فنقول بإيجاز إنّ الأعداء هم:
1 -الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.
2 -اليهود ممثلة بدولة اليهود المسماة"إسرائيل"وكل أنصارها.
3 -الصّليبيون وعلى رأسهم أمريكا وحلفاؤها.
4 -الرافضة المجوس وكلابهم.
5 -المرتدون والمداهنون والعملاء من أبناء جلدتنا.
وسيكون عرض هذه النصائح والمقترحات لمن لم يحضر الجهاد كما يلي:
1 -الإعداد الإيماني لمن لم يحضر الجهاد.
2 -الإعداد المادي لمن لم يحضر الجهاد"عسكري-بدني- طبي- الكتروني ...".
3 -دعوة -من لم يحضر الجهاد- للتوحيد والجهاد في الوسط المحيط به.
4 -مشاركة -من لم يحضر الجهاد- في دعم الخط الأول للجهاد القتالي.