الصفحة 265 من 922

• لا يسبب لبن الأم أي حساسية للطفل بينما تبلغ نسبة أمراض الحساسية في الألبان المجففة 30 % من الأطفال الذين يتناولونها.

• لبن الأم فقير في الحامض الأميني فينايل الآنين، وبالتالي فإن الأطفال الذين يعانون من مرض وراثي يسمى"بيلة فينايل كيتون"يستطيعون أن يرضعوا من أمهاتهم دون حدوث مضاعفات خطيرة ويمنعون منعًا باتًا من الألبان المجففة المصنعة لاحتوائها على كميات كبيرة من الحامض الأميني فينايل الآنين. ولا بد من تصنيع أغذية لا يوجد بها هذا الحامض الأميني.

• لبن الأم غني بالزنك. ولذا فإن الأطفال الذين يعانون من مرض وراثي خطير لا تظهر عليهم أي أعراض طالما كانوا يرضعون من أمهاتهم أو من مرضعات بشريات، ولا بد أن تستمر الرضاعة في هذه الحالة حولين كاملين. أما إذا اعتمد الطفل على ألبان الأبقار فإنه يصاب بالمرض بصورة خطيرة جدًا وغالبًا ما يتوفى دون الحولين.

• وفاة المهد تكثر نسبيًا لدى الأطفال الذين يتغذون بالقارورة والألبان المصنَّعة، بينما هي نادرة جدًا لدى الأطفال الذين يتغذون على الألبان المصنَّعة.

• لا يعاني الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم من الإمساك أو الإسهال إلا نادرًا جدًا بالمقارنة مع من يتغذون على الألبان المصنعة.

• الرضاعة تساعد على تكوين الأسنان وجعل الفك سليمًا دون اعوجاج بينما التقام القارورة قد يؤدي إلى اعوجاج وسوء نمو الأسنان مما يجعلها تحتاج إلى عمليات تقويم فيما بعد.

• الرضاعة تحمي من مجموعة خطيرة من الأمراض منها البول السكري الذي يصيب الأطفال (النوع الأول) ، وتصلب الشرايين، وبعض أنواع السرطان، والسمنة. وتخفف من وقع أمراض وراثية كثيرة وخطيرة مثل التليف الكيسي، وبيلة فينايل كيتون، ومرض نقص الزنك الوراثي، ومرض سيلياك (المرض الجوفي) الذي يصيب الجهاز الهضمي. وكل هذه الأمراض تحدث بصورة أخف لدى من يرضعون من أمهاتهم بالمقارنة مع من يلتقمون القارورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت