فهرس الكتاب
الفصل الثامن
بحوث في
الإعجاز العلمي
في حاجة إلى مزيد
من التأصيل والدراسة
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله
قال تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فُصِّلَتْ: 53) .
البحوث القاصرة
في الإعجاز وآثارها السلبية
هناك بحوث في حاجة إلى مزيد من التأصيل والدراسة وهي بحوث لا تأخذ صفة الإعجاز العلمي إما لعدم ثبوت الوقائع المحال إليها في تلك البحوث بيقين، أو لعدم وضوح العلاقة بين القرآن والسنة الصحيحة وبين تلك الوقائع، أو للتكلف في إثبات تلك العلاقة، فالحقيقة العلمية قد تكون صحيحة، والآية الشرعية أو الحديث الصحيح لا خلاف فيهما، لكن الخلاف في دعوى الاتفاق والربط بين هذه الحقيقة العلمية وتلك الحقيقة الشرعية.
وهذه البحوث القاصرة غير المنضبطة بالضوابط العلمية، لها آثار سلبية كثيرة، وقصور أبحاث الإعجاز العلمي يكون من عدة جوانب منها:
1 -القصور من الناحية العلمية في دقة المعلومات العلمية، وهذا يسبب الاتهام بالسذاجة والاعتزال والجهل وعدم الثقة في البحث:
يقوم بعض من يريد تشويه الإسلام والإعجاز العلمي بوضع معلومات كاذبة وتتلقاها المنتديات في الإنترنت وبعض الكتب وتقوم بنشرها على أنها إعجاز علمي وليست هي إلا خرافة، وأحيانًا يقوم بعض الدعاة بنشرها على أنها إعجاز وبعد الفحص والتأكد نجد أن المعلومات غير صحيحة فهذا يحرج الداعية المتسرع في نقل تلك المعلومات.
نموذج للقصور من الناحية العلمية: