الفصل الأول
القرآن الكريم
المعجزة الخالدة
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله
قال تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فُصِّلَتْ: 53) .
آيات الأنبياء
إنه ما من نبي إلا وكانت له آية تدل على صدقه في كونه مرسلًا من ربَّ العالمين، ويدل على ذلك قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) .
لكن هذا لا يلزم منه أن تكون آيات الأنبياء - عليهم السلام - قد حُكيت لنا، فنحن لا نعرف آيات يونس - عليه السلام -، ولا سليمان - عليه السلام -، ولا يحيى - عليه السلام -، ولا إدريس - عليه السلام -، وعدم معرفتنا بها لا يعني عدم وجودها، بل نؤمن بوجودها بدلالة الحديث النبوي.