فهرس الكتاب
من الواضح من خلال قراءة الحديث أن المنطقة كانت تشكو من قلة المياه في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لذلك منع - صلى الله عليه وآله وسلم - الصحابة من مس ماء عين تبوك حتى يأتي حتى يأتي ويدعو، لهم ولكن العجيب ما قاله - صلى الله عليه وآله وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَا هُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا» . وحدث ما تنبأ به النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد انتشرت المزارع الآن في تبوك وخاصة حول المدينة.
كون التحية على المعرفة:
ومن علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وظهرت وما زالت منتشرة بل في ازدياد: أن يكون السلام على المعرفة، يعني ألا يسلِّم الإنسان إلا على من يعرفه، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ، لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا لِلْمَعْرِفَةِ» (رواه الإمام أحمد في المُسنَد، وصححه الألباني) .
فإخبار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عما يصنعه اليوم كثير من الناس، وهو تسليم المرء على خاصته من أقرباء وأصدقاء دون بقية المسلمين الذين لا يعرفهم، هذا الإخبار منه - صلى الله عليه وآله وسلم - علامة على نبوته، لأنه إخبار بغيب لا يعلمه إلا الله - سبحانه وتعالى - أو مَن أطْلعه الله عليه.
يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا:
قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا» . (رواه أبو داود، وصححه الألباني) . والخمر سميت بغير اسمها مثل مشروبات روحية وكونياك وفودكا وشامبانيا وويسكى وغيرها.
كاسيات عاريات: