فهرس الكتاب
هذه الآية تخبر من بدايتها أن الله - سبحانه وتعالى - غشى المؤمنين بالنعاس أمَنةً أي من الخوف الذي ينتاب كل إنسان عند ملاقاة العدو، خاصة وإنه أول لقاء بين فئة الكفر وفئة الإسلام، والمسلمون لم يكونوا قد خرجوا للحرب وإنما كانوا قد خرجوا يريدون قافلة الكفار، وهم أمام جيش قوي كبير يزيدهم عددًا وعُدَّةً، ثم ينزل الماء ليعقب النعاس وليكون سببًا آخر في إذهاب الخوف.
لقد جاء في الآية ما يُشعِر بأن الماء النازل كان سببًا لأمور عدة وهي:
-التطهير بالماء النازل (? ? ? چ چ چ چ) .
-إذهاب رجز الشيطان: (? ? ... ? ?) .
-الربط على قلوب المؤمنين: (? ? ?) .
-تثبيت أقدامهم: (? ? ?) .
الخوف والطب:
الغدة الرئيسية التي تنفعل عند الغيظ والغضب والحقد والخوف هي الغدة الكظرية (فوق الكلية) ، وتفرز العديد من الهرمونات التي تؤثر في عمليات التمثيل في الجسم. ومن ضمن هذه الهرمونات: الأدرينالين والنورأدينالين فهرمون الأدرينالين يكون إفرازه استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال أو الضغط النفسي، كالخوف أو الغضب، وقد يفرز أيضًا لنقص السكر، وعادة ما يُفْرَز الهرمونان معًا.
وإفراز هذا الهرمون يؤثر على ضربات القلب، فتضطرب، وتتسارع، وتتقلص معه عضلة القلب، ويزداد استهلاكها للأوكسجين، والغضب والانفعال يؤدي إلى رفع مستوى هذين الهرمونين في الدم، وبالتالي زيادة ضربات القلب، وقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.