فهرس الكتاب
آلام أسفل الظهر من المشاكل الشائعة في البالغين غالبًا ما تظهر بسبب فقدان الليونة من الرباط الطولي الخلفي في الظهر وكذلك النسيج الليفي الذي يشكل الطبقات الخارجية من القرص الغضروفي عندما تفقد هذه الأنسجة القدرة على التمغط فإنّها تتمزق عند حصول حركة خاطئة تساعد على تهتكها. والحركة التي تضع ضغطا على هذه الأنسجة هي ثني الظهر للأمام والرُّكَب مفرودة. هذا التمزق نادر جدًا في الأطفال لأن أنسجتهم مرنة وتتمغَّط [1] عند الانحناء.
الفرضية:
إذا حافظنا على ميزة مرونة الرباط والغضاريف الموجودة في الأطفال، فهل سيقلل هذا من نسبة الإصابة بآلام أسفل الظهر والانزلاقات الغضروفية في الكبار؟
البحث الميداني:
أُجري بحثٌ ميدانيٌّ على 188 من البالغين وقد تم سؤالهم إذا كانوا يشتكون من آلام أسفل الظهر أوعرق النسأ وعن شدّة الألم إن وجد، ثم سُئلوا عن صلاتهم متى انتظموا فيها ولم يقطعوها؟
لقد اثبتت النتائج بشكل قاطع وملحوظ صحّة هذه الفرضية واكتسب الطب هذه النظرية، حيث أن 2,6 % فقط ممن يصلون قبل سن العاشرة قد عانوا من آلام قوية أسفل الظهر، بينما 70 % ممن لا يصلون إطلاقًا يعانون من آلام قوية.
قُبلت هذه الدراسة ونوقشت في"المؤتمر القطري العالمي الثاني للأطفال"في الدوحة في إبريل سنة 2000 م، وفي"المؤتمر الدولي السادس لجراحة الظهر"، والذي عقد في أنقرة من الرابع الى السابع من سبتمبر عام 2002 م، وذلك بإشراف نخبة من أطباء الظهر العالميين، كما نُشرت في مجلّة"الظهر"الأوروبيّة.
(1) تمغَّط الشَّيْءُ: امْتَدَّ وَطَالَ.