الصفحة 95 من 922

حافظ القرآن بشدة على الكليات التي تصون كيان المجتمع وتحفظه وحرم الجرائم التي تهدد ذلك الكيان لسوء عاقبتها وشدة خطرها، ولكنه لم يكتف في الزجر عن اقتراف الجرم بالترهيب من غضب الله وسخطه وعذابه يوم القيامة، إذ أن الوازع الديني قد لا يكون كافيًا في بعض النفوس، ولهذا شرع الله تعالى العقوبات التي تقوم على المحافظة على المصالح الكلية للمجتمع مراعيًا فيها حقوق الله وحقوق المجتمع وأفرادهـ والحقوق المشتركة بينهما، ويتمثل في الآتي:

1 -المحافظة على عقيدة المجتمع المسلم التي تحفظ تماسكه وشَرْع عقوبة الردة:

إنّ الارتداد يُدخِل الخلل في صفوف المجتمع المسلم ويفككه ويُضعِف قوته ويشيع الاستخفاف به، وفي ذلك شرٌّ عظيم، لأنّ أخطر شيء على حياة الأمم والمجتمعات وكيانها هو الفوضى في الاعتقاد والاضطراب الفكري وعدم الثقة بما يظلها من نظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت