62 -قال محمد بن إبراهيم الكتاني: سألتُ أبا حاتم الرازي عن علي بن عروة عن محمد بن المنكدر؟ فقال: «متروك الحديث» [1] .
63 -قال محمد بن إبراهيم الكتاني: قلتُ لأبي حاتم: ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة؟ قال: «ليست بالقوية هي ضعاف» [2] .
64 -قال محمد بن إبراهيم الكتاني: قلتُ: ما تقول في عمران بن مسلم القبي يروي عنه حفص بن غياث؟ فقال: «شيخٌ كوفيٌّ يُكتب حديثه» [3] .
65 -قال محمد بن إبراهيم الكتاني: قلتُ لأبي حاتم الرازي: ما تقول في ذر بن عبد الله الهمداني؟ فقال: «كان يرى الإرجاء، وابنه أيضًا كان يرى، وكان محلُّهما الصدق» .
66 -وقال في موضعٍ آخر: وسألته عن عمر بن ذر، فقال: «كان رجلًا صالحًا محلُّه الصدق» [4] .
(1) - تاريخ دمشق 43/ 91. وكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه.
(2) - تاريخ دمشق 43/ 285. «تهذيب الكمال» : (21/ 178) . «الإكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» : (3/ 340) . «تهذيب التهذيب» : (3/ 199) وعند ابن أبي حاتم:"ضعيف الحديث، حديثه منكر. فإن كان ما روى علي بن يزيد عن القاسم على الصحة، فيحتاج أن ننظر في أمر علي بن يزيد". الجرح والتعديل 6/ 209.
(3) - توضيح المشتبه لابن ناصر الدين الدمشقي 7/ 174، وقال:"والصواب ابن سليمان كما ذكره يحيى بن معين والبخاري وغيرهما". اهـ ولم يذكر ابن أبي حاتم عن أبيه فيه شيئًا.
(4) - تاريخ دمشق 45/ 19. «الإكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» : (3/ 388) . وعند ابن أبي حاتم:"كان صدوقًا، وكان مرجئًا، لا يُحتجُّ بحديثه، وهو مِثل يونس بن أبي إسحاق". الجرح والتعديل 6/ 107.