الصفحة 42 من 42

977 -وَهَمَزَاتُ الْوَصْلِ حُكْمُهَا اخْتُلِفْ ... رَأْسٌ فِي الاِبْتِدَا وَفِي الْوَصْلِ حُذِفْ

978 -تَصَدَّرَ الإِسْمُ بِهَمْزِ الْوَصْلِ ... فِي غَيْرِ نَوْعَيْنِ عَدِيمِ الأَصْل

979 -فَمِنْهُمَا مَصَادِرُ السُّدَاسِي ... مَعَ الْخُمَاسِي مِثْلُ الاِنْبِجَاس

980 -وَالثَّانِي أَسْمَاءٌ لأَهْلِ اللُّغَةِ ... غَيْرَ مَصَادِرٍ بِعَدِّ عَشْرَة

981 -وَهْيَ اسْمٌ اسْتٌ ابْنُمٌ واثْنَانِ ... وَامْرَأَةٌ امْرُءُ واثْنَتَان

982 -ابْنَةُ وامْرَآَنِ ثُمَّ ابْنَانِ ... وابنٌ أَتَى ابْنَمَانِ وابْنَتَان

983 -وَامْرَأتَانِ بخِلاَفِ الْجَمْعِ ... لِذَا فَفِيهِ هَمَزَاتُ الْقَطْع

984 -وَهَمْزُ أَيْمُنُ التِي للْقَسَمِ ... وَصْلًا كَهَمْزِ امْرَأَتَيْنِ وَابْنَم

985 -وَهَمْزَ الاَفْعَالِ اقْطَعَنَّ مَا عَدَا ... مَاضِي الْخُمَاسِي وَالسُّدَاسِي أَبَدَا

986 -وَالاَمْرُ مِنْهُمَا وَأَمرٌ رُكِّبَا ... مِن الثُّلاَثِي كَاغْزُ مَنْ قَدْ نَهَبَا

987 -وَشَكْلُ هَمْزِ ذَا لِثَالِثٍ قِفَا ... إِنْ ضُمَّ فِي كَاشْكُرْ مَعَاهِدَ وَفَا

988 -فِي الاَكْثَرِ الْهَمْزُ مِن اسْمٍ كُسِرَا ... وَالضَّمُ فِي لُغَةٍ أَيْضًا ذُكِرَا

989 -وَهَمْزُ أَيْمُنُ فِي الاَفْصَحِ انْفَتَحْ ... وَالْكَسْرُ فِي لُغَةٍ أَيْضًا اتَّضَحْ

990 -فِي اضْرِبْ فُلاَنًا امْشِ اذْهَب انْكَسَرْ ... كَهُوَ فِي الْبَاقِي وَمَنْ جَدَّ ظَفَرْ

991 -وَالْحَمْدُ للهِ الذِي أَعَانَا ... عَلَى الْمُرَادِ مَنْ بِهِ اسْتَعَانَا

992 -فَهَا أَنَا بَعْدَ اللتَّيَا وَالَّتيِ ... هُمُومُ نَظْمِ النَّثْرِ عَنِّي وَلَّت

993 -عِنْدَ الإِيَابِ للرَّشِيدِ مِنْ سَفَرْ ... قَد دَّامَ شَهْرَيْنِ أَوَاخِرَ صَفَرْ

994 -مِنْ عَامِ سَبْعَةٍ وَأَرْبَعِمِائَةْ ... مِنْ هِجْرَةِ الْهَادِي وأَلْف مُنْبِئَةْ

995 -صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ثُمَّ أَمَلِي ... «بِهِ وبِالآلِ» قَبُول الْعَمَل

996 -وَأسْئَلُ الْوَهَّابَ نَفْعًا وَهُدَى ... لِمَنْ سَعَى فِي زَادِ غَيْرِ الْبُلَدَا

انتهى بحمد الله وحسن عونه على يد صاحب النظم العبد الفقير لعفو مولاه ورضاه

امحمد بن أحمد بن ودَّادي كان الله له ولذويه «بجاه» النبيِّ الهادي وأمنهم يوم التنادي

أشْهَد ألا إِلَه إِلاَّ اللهُ وأَنَّ محمدا رَسُولُ الله صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

تنبيه: ما بين القوسين في البيت الأخير والجملة الختامية من صيغ التوسل التي لم ترو عن السلف وإن انتهج ذلك فئام من الناس

فالأفضل التوسل بحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه من أعظم الأعمال الصالحة المتفق عليها لذا وجب التنبيه والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت