الصفحة 10 من 98

لن يؤثر في موقفنا، ولا في طبيعة ديننا ذراري المسلمين المهزومة أمام ضغط الواقع الحاضر، وأمام الهجوم الإستشراقي الماكر الذي شن ثلاثة قرون متواصلة على عبادة الجهاد وعقيدتها.

يقولون لنا: دينكم قام بالسيف، فنقول لهم: ديننا دين محبة وسلام، ورحمة للعالمين، ولكنه قام بالسيف، وبعث نبينا بالسيف، وما حمى ديننا إلا السيف، وما حمى التوحيد إلا السيف.

يقولون لنا: أنتم إرهابيون .. نحن رحمة للعالمين، ولكننا رهبة لأعداء هذا الدين، نحن إرهابيون للذين يريدون أن ينتهكوا أعراضنا، وأن يسلبوا حقوقنا، أو يمنعونا أن نبلغ ديننا إلى البشرية" (انتهى كلامه رحمه الله، ومصدره:"ذكريات فلسطين"للشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء) .."

وما فارق الحق كلمات الشيخ قيد أنملة، فقد جاء في مسند أحمد عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أنا نبي الرحمة، وأنا نبي الملحمة" (صححه الألباني في صحيح الجامع) ، وقد روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال"أنا الضحوك القتّال"، فديننا دين قتال، دين نزال، دين إرهاب، دين سيف، ولم ينفصل السيف عن الكتاب منذ أن شرع الله القتال، ولن ينفصل إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت