الصفحة 9 من 98

"فهذا الدين جاء بالسيف، وقام بالسيف، ويبقى بالسيف، ويضيع إذا ضاع السيف، وهذا الدين دين هيبة، دين رهبة، دين قوة، دين صولة، دين عزة، والضعف فيه جريمة يستحق صاحبها جهنم {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} (النساء: 97) ، فالإستضعاف ليس عذرا عند رب العالمين، إنما هو جريمة يستحق صاحبها جهنم بيقين، إلا الذين أعذرهم رب العالمين: الأعمى، والأعرج، والمريض {المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا} (النساء: 98) ، لن نتلعثم، ولن نجمجم، ولن نستحي ونحن نقدم ديننا إلى البشرية؛ أن هذا الدين جاء لإنقاذ الناس كافة، في الأرض قاطبة، جاء هذا الدين لإنقاذ الإنسان: جنس الإنسان في الأرض، كل الأرض."

لن نستحي أن نقول: إن ديننا أمرنا بإرهاب العدو، وإرهاب العدو فرض من فوق السبع الطباق {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} (الأنفال: 60) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت