السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل" (رواه مسلم) ، والتولي يوم الزحف من أكبر الكبائر ومن السبع الموبقات .."
لقد كان هم الصحابة والتابعين أن يدخلوا الجنة بأي طريق شرعي، وقد علموا أن الجنة عليها أبواب عظيمة لا تُفتح إلا لمن يستحقها، فلما سمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم"إن السيوف مفاتيح الجنة" (إسناده جيد: السلسلة الصحيحة 2672) تقاطروا إلى أسواق المنايا يشترون مفاتيح الجنان ..
عن مجاهد وعن يزيد بن شجرة - وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله - قال: خطبنا فقال: يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن نعمة الله عليكم، نرى من بين أحمر وأخضر وأصفر وفي الرجال ما فيها، وكان يقول: إذا صف الناس للصلاة وصَفوا للقتال فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة وأبواب النار وزين الحور العين واطلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أدبر احتجبن منه، وقلن: اللهم اغفر له، فانهكوا وجوه القوم، فدى لكم أبي وأمي، ولا تخزوا الحور العين فإن أول قطرة تنضح تكفر عنه كل شيء عمله وتنزل إليه زوجتان من الحور يمسحان وجهه ويقولان قد أنى لك، ويقول: قد أنى لكم، ثم يكسى مائة حلة ليس من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة لو وضعن بين