الصفحة 89 من 98

وبلمحة بسيطة على واقعنا المعاصر يتضح لمن له أدنى عقل بأن العفو والصفح والصبر على العدو لا يجوز شرعا ولا عقلًا في هذا الزمان، فنساء المسلمين أسيرات في سجون اليهود في فلسطين، وفي سجون النصارى والرافضة في العراق، وفي سجون الرافضة في إيران، وفي سجون البوذيين في بورما والصين، وفي سجون الروس في الشيشان، وفي سجون الهندوس في كشمير، وفي سجون النصارى في الفلبين، وفي سجون الشيوعيين في طاجيكستان، وفي سجون طواغيت العرب في مصر والأردن وسوريا والجزيرة وبلاد المغرب الأدنى والأقصى، وفي سجون النصارى في أمريكا وبريطانيا، ومعظم هؤلاء النساء يتعرضن للإغتصاب وهتك الأعراض، فهل يجوز لعاقل أن يقول بالصفح والعفو والصبر على هذا!! لا والله لا يقول بهذا إلا ديوث:

كيفَ القرارُ وكيفَ يهدأُ مسلمٌ ... والمسلِماتُ مع العدوٍ المعُتدي

الضّارِباتٌ خُدُودَهُنَّ بِرَنَّةٍ ... الدَّاعِياتُ نبِيَّهُنَّ مُحمّدِ

القائلاتُ إذا خَشِينَ فَضِيحَةً ... جَهْدَ المَقالَةِ ليتَنا لم نولَدِ

مَا تَستَطِيعُ وما لَها مِن حيلَةٍ ... إلاّ التَستُّرُ مِن أخِيها باليَدِ

إن مثل هذه الأمور ينبغي أن تكون من المسلمات عند المسلمين، وقد كانت كذلك في عهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان، فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت