الصفحة 91 من 98

الأمة بوجود عصابة على المدى ذات همة يقارعون الكفار ويظهرون عليهم ويُظهرون الدين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يقاتل آخرهم الدجال .. فالحمد لله ذو الجلال والكمال ..

قال بعض العلماء بأن آية السيف هي قوله تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) (وأكثر العلماء على أن آية السيف هي الآية الخامسة من سورة التوبة) ، وبعض العلماء يسميها (الآية التاسعة والعشرين) "آية القتال"، وهي كالآية الخامسة من سورة التوبة: ناسخة لجميع ما قبلها من صفح وعفو عن أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ، فالأصل في معاملتهم هو هذه الآية المحكمة الناسخة لما قبلها، ولو نظر المسلم في كتب الناسخ والمنسوخ التي نقلنا عنها (وغيرها) لوجد هذا الحكم واضحا جليا لا لبس فيه ولا غموض، فالأصل اليوم أن: نقاتل الأمريكان في أمريكا، والأوروبيين في أوروبا، واليهود في كل مكان حتى ندحرهم ونعلوا عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت