الصفحة 62 من 83

إن أعمال المجاهدين محبوبة بالفطرة، ولولا كثرة التشويه الإعلامي المدروس نحو المجاهدين لرأيت كثيرًا من الناس يناصرونهم، وإذا سألت الطفل أو الشائب الكبير الذي لم تتلوث فطرته، وقلت له: هل تحب من قاتل اليهود والنصارى وأعوانهم، وقاتل من منع تحكيم شريعة الله؟ أم تحب من ناصر اليهود والنصارى، وحارب المجاهدين، ومنعهم من أرض الجهاد وقتلهم؟ فبالله ماذا سيقول صاحب الفطرة السليمة؟ وماذا سيقول عندما يرى المساجد تهدم، والمصاحف تمزق، والأعراض تنتهك، والبلاد محتلة وأهل الإسلام في إهانة، أليس أقل شيء أنه سوف يدعو للمجاهدين ويتأثر لحالهم؟

ويا ترى لو سمع صاحب الفطرة السليمة من يقول: بأن القواعد الأمريكية في جزيرة العرب مستأمنة، ماذا سيقول؟ والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت