درس العلم عند الشيخ مقبل الوداعي وفي دار الحديث بمارب ودرس بها وله طلبة علم ومحبين وله في طلب العلم وتدريسه خمسة عشر عامًا.
قام بالدعوة إلى الله في ولاية شبوة وغيرها من ولايات اليمن ونفع الله بها اقوام كثر.
ماكان يظن أبدًا انه سيكون أحد أفراد تنظيم القاعدة لكثرة التشويه الإعلامي من قبل وسائل الإعلام بل ومن قبل المشايخ وطلبة العلم.
كان باحثا عن الحق في زمن الغربة الثانية حتى وفقه الله للحق بإتباعه لمنهج المجاهدين في سبيل الله وبعد ان عرف الحق واتبعه ابتلي بلاء شديدًامن اجله واوذي من قبل اقرب الناس إليه ليترك طريق الجهاد ولكنه رحمه الله صبر وصابر وآثر الخروج من قريته على ترك دينه وجهاده.
كان صادعًا بالحق وداعيًا للتوحيد لايهاب سلطانًا ولا يداهنه.
وقف خطيبًا في تجمع القبائل اليمنية عقب القصف المريكي على المعجلة بولاية أبين محرضًا لهم على قتال الصليبين وأعوانهم لقتلهم العشرات من نساء وأطفال المسلمين.
قتل شهيداُ كما نحسبه في القصف الأمريكي على منطقة رفض بولاية شبوة في محرم لعام 1431هـ