فهرس الكتاب
ابن المهاجر، ولكون أبي إسحاق قد خلّط في حديثه. وهو أقوى عنده من أبي بكر
ابن عياش لضعفه عنده ضعفًا شديدًا.
قدّمه أبو نعيم في التثبت على أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري مولاهم، وذلك محمول على حال تحديث أبي عوانة من حفظه فقط.
وثقه ابن معين، وساواه بأبيه في درجة (ثقة) ، وهو أثبت عنده من شريك مطلقًا، ومن شيبان في الرواية عن أبي إسحاق، وهما أحفظ منه، وشريك أحب إليه في الرواية عن أبي إسحاق لتقدم سماعه منه، واعتبر سماعه وسماع زهير بن معاوية وزكريا بن أبي زائدة وأبي عوانة من أبي إسحاق سماعًا متقاربًا، لكن أبا عوانة أثبت عنده من إسرائيل مطلقًا، وذلك محمول على حال تحديث أبي عوانة من كتابه.
تنوعت عبارة أبي حاتم فحكم له مطلقًا بالإتقان التام (ثقة متقن) وقال في التنظير بينه وبين الرواة عن أبي إسحاق: (( من أتقن أصحاب أبي إسحاق ) )وقدّمه على زهير بن معاوية في الرواية عن أبي إسحاق وقدم زهيرًا عليه فيمن عداه ولبراءة إسرائيل من وصمة التدليس فهو أحبّ إليه من زكريا بن أبي زائدة.
وثقه النسائي توثيقًا متوسطًا.
المبحث الثاني: أقوال الأئمة المعتدلين.
1-سفيان الثوري (ت 161هـ)
قال الإمام أحمد: (( حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل عن عبدالأعلى عن
أبي عبد الرحمن عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ? وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ ?
يقول: شكركم. ? أَنَّكُمْ تُكَذِبُونَ ? تقولون: مُطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم
كذا وكذا )) (1) .
حدثنا مُؤمَّل، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي: ? وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ ? قال مُؤمَّل: قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه، قال: صِبْيان، صِبْيان!! )) (2) .
(1) المسند 2/154.
(2) المسند 2/155.