فهرس الكتاب
[يعني الإمام أحمد] عن شريك وإسرائيل عن أبي إسحاق أيهما أحب إليك؟ فقال: شريك أحبُّ إليَّ لأن شريكًا أقدم سماعًا من أبي إسحاق وأما المشايخ فإسرائيل )) (1) أي: وأما في الرواية عن المشايخ فإسرائيل أحبّ إليّ.
جـ- ما رواه العقيلي قال: (( حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح(2) قال: (( سألت أحمد بن حنبل عن شريك، فقال: كان عاقلًا صدوقًا محدّثا عندي، وكان شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق، قبل زهير وقبل إسرائيل، فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: يُحتجّ به؟ قال: لا تسلني عن رأي في هذا. قلت: إسرائيل يُحتجّ به؟ قال: إي لعمري يُحتج بحديثه ) ) (3) .
د- ما رواه ابن أبي حاتم من طريق أبي طالب قال: (( سئل أحمد عن شريك وإسرائيل قال: إسرائيل كان يؤدّي ما سمع، كان أثبت من شريك ) ) (4) .
هـ- ما رواه الخطيب من طريق محمد بن موسى بن مُشَيْش: (( سئل أحمد
ابن حنبل فقيل: أيما أحبّ إليك شريك أو إسرائيل؟ فقال: إسرائيل هو أصحّ حديثًا من شريك إلّا في أبي إسحاق ... )) (5) .
و- ما رواه الخطيب -أيضًا- من طريق أبي داود قال: (( قلت لأحمد بن حنبل: إسرائيل أحبّ إليك أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدّث من كتابه لا يُغادر، ويحفظ من كتابه ) ) (6) .
وقدَّم الإمام أحمد شريكًا على إسرائيل في الرواية عن أبي إسحاق كما في الروايات التالية:
(1) المصدر السابق.
(2) في الإسناد ضعف يسير، فإن محمد بن أحمد هو الدولابي. (انظر: ص 257) ، وأمّا معاوية بن صالح فهو أبو عبيدالله الأشعري الدمشقي، صدوق، توفي سنة ثلاث وستين ومائتين. انظر: طبقات الحنابلة 1/389، وتقريب التهذيب ص 538، وتهذيب التهذيب 10/212.
(3) الضعفاء 2/194.
(4) الجرح والتعديل 2/331. وانظر: تهذيب الكمال 2/519.
(5) تاريخ بغداد 7/23. وانظر: تهذيب الكمال 2/520.
(6) تاريخ بغداد 7/23. وانظر: تهذيب الكمال 2/519-520.