فهرس الكتاب
أ- ما تقدم فيما رواه يعقوب بن سفيان عن الفضل بن زياد عن الإمام أحمد قال: (( شريك أحبّ إليّ لأن شريكًا أقدم سماعًا من أبي إسحاق ) ) (1) .
ب- ما رواه يعقوب بن سفيان عن أبي طالب عن الإمام أحمد قال: (( شريك أقدم من إسرائيل وزهير، وذلك أنّه أَسَنُّهم ) ) (2) .
جـ- ما تقدم -آنفًا- فيما رواه العقيلي من طريق معاوية بن صالح عن الإمام أحمد من قوله في شريك: (( قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل ) ) (3) .
د- ما رواه ابن أبي حاتم قال: (( أخبرنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: سمع شريك من أبي إسحاق قديمًا، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا ) ) (4) .
هـ- ما تقدم فيما رواه الخطيب من طريق محمد بن موسى بن مشيش عن الإمام أحمد: (( إسرائيل هو أصح حديثًا من شريك إلّا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أضبط عن أبي إسحاق ) ) (5) .
وهذه الروايات تبيّن أن تقديم الإمام أحمد لشريك على إسرائيل في الرواية عن أبي إسحاق لأن شريكًا أَسنُّ من إسرائيل وأقدم سماعًا من أبي إسحاق فهو أضبط عنه وأثبت.
فأمّا السِّن فإن شريكًا قد وُلِدَ سنة خمس وتسعين كما قاله الإمام أحمد (6) ، وولد إسرائيل سنة مائة كما قاله وكيع (7) .
وأما قِدمُ السماع فإن وفاة أبي إسحاق سنة سبع وعشرين ومائة كما رجّحه الحافظ الذهبي (8) . فعمر شريك عند وفاة أبي إسحاق اثنتان وثلاثون سنة، وعمر إسرائيل سبع وعشرون سنة، وكون شريك أكبر سنًا وأقدم سماعًا لا يعني تأخّر سماع إسرائيل من جدّه إلى حين التغيّر فقد قال أبو زرعة الدمشقي: (( حدثني عبد الله ابن جعفر عن عبيدالله بن عمرو(9)
(1) انظر: ص (290) .
(2) المعرفة والتاريخ 2/176.
(3) انظر: ص (290) .
(4) الجرح والتعديل 4/366.
(5) انظر: ص (291) .
(6) روى ذلك يعقوب بن سفيان عن الفضل بن زياد عنه. (المعرفة والتاريخ 1/168) .
(7) انظر: ص (233) .
(8) انظر: سير أعلام النبلاء 5/399-400.
(9) إسنادٌ صحيح، رجاله هم:
ـ عبد الله بن جعفر هو الرقّي القرشي مولاهم، ثقة، لكنه تغيّر بأخرة فلم يفحش اختلاطه، مات سنة عشرين ومائتين. انظر: تقريب التهذيب ص298، وتهذيب التهذيب 5/173.
ـ عبيدالله بن عمرو هو أبو وهب الأسدي مولاهم الرقّي، ثقة فقيه ربّما وهم، مات سنة ثمانين ومائة انظر: تقريب التهذيب ص 373، وتهذيب التهذيب 7/42.