نَظمُ الشَّيخِ أبي مُحمَّد عصام البشير المراكشي
حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى
مقدمة:
1 -قال أبو محمدٍ عصامُ ... دام له مِن ربِّه الإنْعامُ
2 -الحمدُ لله السلامِ المومنِ ... هادي العبادِ البارئِ المهيمنِ
3 -مَنْ غَمرَتْ نعمُه أهلَ التُّقى ... فسلَكُوا إِليهِ كلَّ مُرْتَقى
4 -بالعلمِ والحُبِّ معَ التَّذلُّلِ ... والخوفِ والرجاءِ والتَّوكُّلِ
5 -وأعظمُ الصَّلاةِ والتَّسْليمِ ... عَلى الحَبيبِ المُصطفى الرَّحيمِ
6 -مَنْ أشرقَتْ مِنْ نُوره الأنْوارُ ... فانفَتَحتْ على الهُدى الأَبصارُ
7 -وَانْبَجَسَتْ عينُ الصلاحِ مِن يَدِهْ ... وأخْمدَ الكُفرَ سَنَا مُهَنَّدِهْ
8 -وبعدُ، هذا رَجَزٌ مفيدُ ... لقارئٍ، نورَ الهُدى يريدُ
9 -مَوضوعهُ مسائلُ الإيمانِ ... أرجُو بِه إحسانَ ذي الإحسانِ
10 -وأسألُ الرحمنَ واسعَ الكرمْ ... مِنَ الثوابِ والهِباتِ والنِّعمْ