37 -وعندَ أهلِ السُّنة الإيمانُ ... يدخلُه المَزيدُ والنقصانُ
38 -دل على الزَّيْدِ الكتابُ والسننْ ... والنقصُ لازمٌ لذاك فافْهمَنْ
39 -تفاضُلُ الإيمانِ ذو أسْبابِ ... قد ظَهرتْ لدى أُولي الألبابِ
40 -مِن بينِها تفاضلُ التصديقِ ... وذاك ظاهرٌ لدى التَّحقيقِ
41 -ومنهُ ما يكون بالأعمالِ ... بين مُقَصِّرٍ وذي كَمالِ
42 -وخالَفَ الأحنافُ في التَّفاضُلِ ... وقولُهم عَارٍ عنِ الدَّلائلِ
43 -ومثلُهم أتباعُ جهمٍ ذي البِدعْ ... كذا الخوارجُ ومَن لهُم تَبِعْ