الصفحة 5 من 6

الباب الرابع: نواقض الإيمان

75 -نواقضُ الإيمانِ ليستْ تُحصرُ ... فَلْتحفظنْ منها الذي سَأذْكرُ

76 -إذ عِلْمُنا بهذه النواقضِ ... على الجميعِ أعظمُ الفرائضِ

77 -فجعلُ بعضِ أوجُه التَّدبيرِ ... لِمنْ سِوى المُهيمن الخبيرِ

78 -شركٌ، كإنكارِ وجودِ الصانعِ ... أوِ ادِّعاءِ خالقٍ مضارعِ

79 -أوِ اعتقاد وحدةِ الوُجودِ ... وذي مقالةُ أُولي الجُحودِ

80 -كذاك قولُ معشرِ الإلحادِ ... مِن شيعةِ الحُلولِ واتِّحادِ

81 -كذا ادعاءُ قدمِ الأكوانِ ... أو سبُّ ربِّ العالمِ الدَّيَّانِ

82 -هذا ومِن أعاظمِ الأهْواءِ ... شركُ ذوي الإلحاد في الأسماءِ

83 -ومثلُه الإنكارُ للصِّفاتِ ... ممَّا أتى في واضحِ الآياتِ

84 -تشبيهُ رب العرْشِ بالخلائقِ ... والعدل بالوصفِ عنِ الحقائقِ

85 -وأعظمُ الإشراك و الكُفرانِ ... لا سيَّما في هذه الأزْمانِ

86 -صرفُ العبادة لغيرِ الخالقِ ... باري البَرِيَّات القديرِ الرازقِ

87 -كالشِّركِ في السؤالِ و الدُّعاءِ ... لغيرِ قادرٍ على العَطاءِ

88 -والذبح والنذر كذا الطوافُ ... ومثلُه السجودُ واعتكافُ

89 -والحب والخشية والرجاء ... توكل تذلُّل حياء

90 -وكل ما يدخلُ في التَّعبُّدِ ... صارفُه للخلقِ غيرُ مُهتدي

91 -والحكمُ في الأموال والفُروجِ ... وفي الدِّما بشِرعةِ العُلوجِ

92 -تحليلُ ما حرَّمهُ المُهيمنُ ... والعكسُ، طغيانٌ وكفرٌ بيِّنُ

93 -فاعلُه مُبدِّلُ مشَرِّعُ ... فالوقفُ فيه عِندَنا مسْتشْنَعُ

94 -كذا اتباعُ شِرعةِ الكُفَّارِ ... أو الرِّضا بها بلا إنْكارِ

95 -والصد عن شريعة الإسلامِ ... وما احْتوتْ عليه منْ أحكامِ

96 -ليس بشِرعةِ الحكيمِ عاملا ... وليس عالما بها بَلْ جاهلا

97 -كذا مُوالاةُ أُولي الكُفرانِ ... بنُصرةٍ على ذوي الإيمانِ

98 -أو حبهم في الدين والأخلاقِ ... تشبهٍ بهم على الإطلاقِ

99 -أو طاعةٍ لهم بلا نُكرانِ ... أو دعوةٍ لوحدةِ الأديانِ

100 -سب النبي المصطفى مُحَمَّدِ ... ذي الفضلِ والتُّقى، الرسولِ الأمجدِ

101 -أو غيرِه من السراةِ الأتْقِيا ... أولي الهدى مِن رسُلٍ وأنبيَا

102 -كذا ادِّعا نُبوَّةٍ بالكَذِبِ ... أو اسْتهانة ببعض الكُتُبِ

103 -واختلفوا في سبِّ صحْب المصطفى ... والعُلما والصالحينَ الشُّرفَا

104 -ومِن أعاظمِ المُكفِّراتِ ... إنكارُ ثابتِ المُغيباتِ

105 -كالجنِّ والملائكِ الكِرامِ ... والبعث بالأرواح والأجسامِ

106 -جحد نصوص الوَعد والوعيدِ ... أو صرف معناها عن المقصودِ

108 -إنكارُ معلومٍ بالاِضطرارِ ... من دين بارئ الدُّنى الجبارِ

108 -تركُ الصلاة ناقضُ الإيمانِ ... بذا أتى النصُّ بلا نُكرانِ

109 -فهْي عمادُ الدين مِن غيرِ امترَا ... وفي المباني غيرِها خُلفٌ جَرَى

110 -كذلك الساحرُ ليس يُفلِحُ ... وعن كُفورِه الكتابُ يُفصحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت