75 -نواقضُ الإيمانِ ليستْ تُحصرُ ... فَلْتحفظنْ منها الذي سَأذْكرُ
76 -إذ عِلْمُنا بهذه النواقضِ ... على الجميعِ أعظمُ الفرائضِ
77 -فجعلُ بعضِ أوجُه التَّدبيرِ ... لِمنْ سِوى المُهيمن الخبيرِ
78 -شركٌ، كإنكارِ وجودِ الصانعِ ... أوِ ادِّعاءِ خالقٍ مضارعِ
79 -أوِ اعتقاد وحدةِ الوُجودِ ... وذي مقالةُ أُولي الجُحودِ
80 -كذاك قولُ معشرِ الإلحادِ ... مِن شيعةِ الحُلولِ واتِّحادِ
81 -كذا ادعاءُ قدمِ الأكوانِ ... أو سبُّ ربِّ العالمِ الدَّيَّانِ
82 -هذا ومِن أعاظمِ الأهْواءِ ... شركُ ذوي الإلحاد في الأسماءِ
83 -ومثلُه الإنكارُ للصِّفاتِ ... ممَّا أتى في واضحِ الآياتِ
84 -تشبيهُ رب العرْشِ بالخلائقِ ... والعدل بالوصفِ عنِ الحقائقِ
85 -وأعظمُ الإشراك و الكُفرانِ ... لا سيَّما في هذه الأزْمانِ
86 -صرفُ العبادة لغيرِ الخالقِ ... باري البَرِيَّات القديرِ الرازقِ
87 -كالشِّركِ في السؤالِ و الدُّعاءِ ... لغيرِ قادرٍ على العَطاءِ
88 -والذبح والنذر كذا الطوافُ ... ومثلُه السجودُ واعتكافُ
89 -والحب والخشية والرجاء ... توكل تذلُّل حياء
90 -وكل ما يدخلُ في التَّعبُّدِ ... صارفُه للخلقِ غيرُ مُهتدي
91 -والحكمُ في الأموال والفُروجِ ... وفي الدِّما بشِرعةِ العُلوجِ
92 -تحليلُ ما حرَّمهُ المُهيمنُ ... والعكسُ، طغيانٌ وكفرٌ بيِّنُ
93 -فاعلُه مُبدِّلُ مشَرِّعُ ... فالوقفُ فيه عِندَنا مسْتشْنَعُ
94 -كذا اتباعُ شِرعةِ الكُفَّارِ ... أو الرِّضا بها بلا إنْكارِ
95 -والصد عن شريعة الإسلامِ ... وما احْتوتْ عليه منْ أحكامِ
96 -ليس بشِرعةِ الحكيمِ عاملا ... وليس عالما بها بَلْ جاهلا
97 -كذا مُوالاةُ أُولي الكُفرانِ ... بنُصرةٍ على ذوي الإيمانِ
98 -أو حبهم في الدين والأخلاقِ ... تشبهٍ بهم على الإطلاقِ
99 -أو طاعةٍ لهم بلا نُكرانِ ... أو دعوةٍ لوحدةِ الأديانِ
100 -سب النبي المصطفى مُحَمَّدِ ... ذي الفضلِ والتُّقى، الرسولِ الأمجدِ
101 -أو غيرِه من السراةِ الأتْقِيا ... أولي الهدى مِن رسُلٍ وأنبيَا
102 -كذا ادِّعا نُبوَّةٍ بالكَذِبِ ... أو اسْتهانة ببعض الكُتُبِ
103 -واختلفوا في سبِّ صحْب المصطفى ... والعُلما والصالحينَ الشُّرفَا
104 -ومِن أعاظمِ المُكفِّراتِ ... إنكارُ ثابتِ المُغيباتِ
105 -كالجنِّ والملائكِ الكِرامِ ... والبعث بالأرواح والأجسامِ
106 -جحد نصوص الوَعد والوعيدِ ... أو صرف معناها عن المقصودِ
108 -إنكارُ معلومٍ بالاِضطرارِ ... من دين بارئ الدُّنى الجبارِ
108 -تركُ الصلاة ناقضُ الإيمانِ ... بذا أتى النصُّ بلا نُكرانِ
109 -فهْي عمادُ الدين مِن غيرِ امترَا ... وفي المباني غيرِها خُلفٌ جَرَى
110 -كذلك الساحرُ ليس يُفلِحُ ... وعن كُفورِه الكتابُ يُفصحُ