الصفحة 12 من 573

وقال: العرعرة: رأس الجبل.

ويروى عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: أجملوا في الطلب، فلو أن رزق أحدكم في عرعرة جبل، أو حضيض أرض، لأتاه قبل أن يموت.

وقال أبو العباس: لا يزنى المؤمن حين يزنى وهو مؤمن، قال: ليس هذا من أخلاق المؤمنين. وقال: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع، ما آمن بي: تشديد، أي ينبغي له أن يواسيه.

قال أبو العباس: نصه، أي: أظهره؛ وكل مظهر فهو منصوص، وأصله من نصه، إذا أقعده على المنصة. وأنشد:

ونص الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نصه

وكل تبيين وإظهار فهو نص.

أعبد الله ثوبًا كسوته قال: إن كانت الهاء لعبد الله، فالرفع والنصب، وإن كانت للثوب، فالنصب لا غير؛ لأن النصب قد تقدم في عبد الله.

قال: وقال إياس بن معاوية: كنت في مكتب في الشام، وكنت صبيًا، فاجتمع النصارى يضحكون من المسلمين، وقالوا: إنهم يزعمون أنه لا يكون ثفل للطعام في الجنة. قال: قلت: يا معلم، أليس تزعم أن أكثر الطعام يذهب في البدن؟ فقال: بلى. قال: فقلت فما تنكر أن يكون الباقي يذهبه الله في البدن كله. فقال أنت شيطان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت