الصفحة 64 من 573

قال أبو العباس أحمد بن يحيى: يقال بئر عيلم: كثيرة الماء، والضفدع غيلم بالغين، وكذلك السلحفاة غيلم أيضًا.

والغيلم: المرأة الواسعة، والبئر أيضًا كذلك غيلم: واسعة.

وأنشد:

أبى حب لبنى أن يرى بي صحة ... يد الدهر، أو يرجو حياتي آمل

فأصبحت مثل الحلس يقتاد نفسه ... خليعًا تناصيه أمور جلائل

وما ذكرت يومًا لها من سمية ... من الدهر إلا اعتاد عيني واشل

أي أنا أبدًا سقيم من حبها.

يقال به ضمانة وزمانة، إذا كان به حب.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"بئس ما قدمت لهم أنفسهم"قال: قال الكسائي: بئس الذي قدمت لهم السخط، وكأنه بئس الشيء شيء قدمت لهم أنفسهم. وليس بشيء. وقال الفراء: بئس ما يرفع ما ببئس، ولا يجوز بئس الذي قام زيد.

ويقال أسفل الوادي معشب، وأسفل الوادي عشب، وأسفل الحائط آجر، إذا كان أسفله كله، وإذا كان فيه شيء من آجر قيل أسفل الحائط آجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت