الصفحة 125 من 573

ولقيت إبل فلان كأن ضروعها الظباء المقفصة. أي هي حفل. ورأيت لها ضرعًا كأنه أو قصعة مكفوءة.

ويقال أتانا بخبزة كأنها الحجفة - وهي الترس من جلد، وخبزة كأنها ربضة الشاة، وكأنها رأس البعير. والخبزة: الثريدة الضخمة، والعصيدة الضخمة.

ورأيت بكرة حمراء كأنها عرق أرطاة، وكأنها الصربة. والصرب: صمغ الطلح، وهو أحمر صلب لا يكاد يكسر إلا بالحجارة.

وقال ابن أحمر:

أفرغ لها من جمء جياش حصب ... أفرغ بدلويك بحمر كالصرب

وقوله:

فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا

أي ولا ذاكر الله إلا قليلا، وترك التنوين لاجتماع الساكنين. ومثله: عن خدام العقيلة العذراء أي مثل البيت الماضي. وأنشد:

هم القائلون الخبر والفاعلونه ... إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت