الصفحة 14 من 573

أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس قال، وحدثني ابن قادم قال: كتب فلان إلى المأمون كتابًا فيه: وهذا المال مالًا من حاله كذا. فكتب إليه: أتكاتبني بكاتب يلحن في كلامه؟ فقال: ما لحنت، وما هو إلا صواب. قال ابن قادم: فدعاني المأمون، فلما أردت الدخول عليه قال لي: ما تقول لأمير المؤمنين إذا سألك؟ قال: قلت: أقول له: الوجه ما قال أمير المؤمنين، وهذا جائز.

قال: فلما دخلت قال لي: ما تقول في هذا الحرف؟ قال: فقلت: الرفع أوجه، والنصب جائز. قال: فقال لي: مر، كل شيء عندكم جائز! ثم التفت إلى ذلك فقال: لا تكتين إلى كتابًا حتى تعرضه.

وقال: جمع ثلة: ثلل بالكسر وهي القطعة من الغنم.

وقال: بدرة وبدر، وضيعة وضيع. شاذ.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"فإنكم وما تعبدون. ما أنتم عليه بفاتنين": أي لا تقدرون أن تفتنوا إلا من قدرت له النار.

سئل أبو العباس ثعلب: أنت طالق شهرًا إلا هذا اليوم؟ وقال: اليوم لا تطلق، وبعده تطلق. فلو قال في موضع إلا، غير، لكان المعنى واحدًا.

الكهف والرقيم قال: الرقيم: اللوح المكتوب فيه أنسابه وأنساب أبيه."وحنانًا من لدنًا"أي: رحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت