فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس قال، وحدثني ابن قادم قال: كتب فلان إلى المأمون كتابًا فيه: وهذا المال مالًا من حاله كذا. فكتب إليه: أتكاتبني بكاتب يلحن في كلامه؟ فقال: ما لحنت، وما هو إلا صواب. قال ابن قادم: فدعاني المأمون، فلما أردت الدخول عليه قال لي: ما تقول لأمير المؤمنين إذا سألك؟ قال: قلت: أقول له: الوجه ما قال أمير المؤمنين، وهذا جائز.
قال: فلما دخلت قال لي: ما تقول في هذا الحرف؟ قال: فقلت: الرفع أوجه، والنصب جائز. قال: فقال لي: مر، كل شيء عندكم جائز! ثم التفت إلى ذلك فقال: لا تكتين إلى كتابًا حتى تعرضه.
وقال: جمع ثلة: ثلل بالكسر وهي القطعة من الغنم.
وقال: بدرة وبدر، وضيعة وضيع. شاذ.
وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"فإنكم وما تعبدون. ما أنتم عليه بفاتنين": أي لا تقدرون أن تفتنوا إلا من قدرت له النار.
سئل أبو العباس ثعلب: أنت طالق شهرًا إلا هذا اليوم؟ وقال: اليوم لا تطلق، وبعده تطلق. فلو قال في موضع إلا، غير، لكان المعنى واحدًا.
الكهف والرقيم قال: الرقيم: اللوح المكتوب فيه أنسابه وأنساب أبيه."وحنانًا من لدنًا"أي: رحمة.