الصفحة 151 من 573

وقال الأصمعي: قيل لأعرابي: ما أرسح نساءكم؟ قال: نار الزحفتين. قال: هو من هنا، أن تشعل النار فتلتهب فتزحف عنها راجعة، وتخمد فتزحف إليها مقبلة. قال: يقول نكحتها مخافة أن تلد البنات فولدت بنات كثيرة ملأت منهن بيته. والعوسج اللدن، كانت العرب يعملون منه المغازل يغزل النساء بها فيكون لمغازلهن زجل. والزجل: الصوت.

في الخبر: اقرءوا القرآن ولا توسدوه، أي اعملوا به ولا تناموا عليه.

"إلا إبليس كان من الجن"قال: الجن صنف من الملائكة، وكل ما استتر يسمى جنا.

قال أبو العباس: الليل من عشاء الآخرة إلى الفجر. وقد قال قوم: هو من غروب الشمس إلى طلوعها.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"وإن أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين"قال: الفتنة: الاختبار.

وأنشد:

يقودون بي أن أعمرتني منية ... وينهون عني كل أهوج شاغب

يقول: أطالت عمري المنية، أي تأخرت عني.

أومن ينشأ في الحلية قال: الجواري.

عبد الله حدثني وعمرو قال: يكون نسقًا على ما في حدثني، ولا يكون على الأول. وقال: إذا وقع النسق والقطع والحال والاستثناء بين الفعل وصلته كان صوابًا، وإذا وقع بين الاسم وصلته كان محالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت