الصفحة 18 من 573

فما لك بالسلطان أن تحمل القذى ... جفون عيون بالقذى لم تكحل

وما الحق أن تهوى فتشعف بالذي ... هويت إذا ما كان ليس بأجمل

أبى الله والإسلام أن ترأم الخنا ... نفوس رجال بالخنا لم تذلل

قال أبو العباس: وفي الحديث: أن شيعة الدجال جواربهم طوال، وخفافهم مقرطمة، أي لها مناقير.

وأنشد:

يا أم عمرو بينى: لا، أو نعم ... أو اصرمى، فراحة ممن صرم

قلت لها: بيني، فقالت: لا جرم ... إن الفراق اليوم، واليوم ظلم

قال أبو العباس: الغدن، الاسترخاء.

أخبرنا محمد ثنا أبو العباس. ثنا عمر بن شبة، قال: حدثني ابن عائشة، قال: سمعت أبي يذكر قال: كان عمران بن موسى بن طلحة يجالس أباه، وكان يحبه، فأودعه رجل وديعة. قال: ثم غاب فقدم وقد ترك عمران مجالسة أبيه، فقال لموسى: إني أودعت ابنك وديعة، وهو لازمك ثم تركك ولزم الصيد، وقد خفت على وديعتي. قال: ألقيته؟ قال: لا. قال: فالقه. فلقيه، فقال: أتعرفنى؟ قال: نعم، ألست صاحب المال الذي أودعتنا؟ قال: بلى. قال: فهو لك فخذه. وأعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت