الصفحة 187 من 573

وقال في قوله تعالى:"ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم"قال: قد علم قبل ذاك، ولكن أراد أن نعلم نحن.

وقال في قوله:"سبحان ربك رب العزة": تفرد بالبقاء والعزة.

وقال: السلام والسلامة: البقاء؛ والسلام: الله عز وجل.

قال: وسميت الجنابة جنابة لتجنب الرجل ما كان عليه.

وقال في قوله:"وشجرة تخرج من طور سيناء": هي الزيتونة. تنبت بالدهن قال: الاختيار فتح التاء. وتنبت لا يحتاج إلى باء، وهي قليلة في اللغة، إنما يقال خرجت به وأخرجته، وذهبت به وأذهبته.

واحتج له الفراء بقوله: خذ الخطام وخذ بالخطام، فجعل الخطام مفعولًا بهذا وترك الباء.

وقال: من قرأ"آتوني أفرغ عليه قطرًا": أراد آتوني قطرًا أفرغ عليه. ومن قصر قال الفراء: إنما أراد هذا المعنى، ولكنه ترك الهمز، وإذا ابتدأ قال ائتوني بلا مد على ترك الهمز. ومن هذه اللغة يقولون آئدم موضع آدم، بطرح الألف الأولى. وحمزة جعل الممدود والمقصور واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت