الصفحة 21 من 573

أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس، ثنا ابن عائشة قال، حدثني سلمة بن شعيب قال: أتى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بمال، فقام إليه عبد الرحمن ابن عوف رضوان الله عليه فقال: يا أمير المؤمنين، لو حبست هذا المال في بيت المال، لنائبة تكون، أو أمر يحدث؟ فقال: كلمة ما غره بها إلا شيطان، لقاني الله حجتها، ووقاني فتنتها. أعصى الله العام وفي قابل أعد لهم تقوى الله عز وجل!! قال الله تعالى:"ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب"، ولتكونن فتنة على من يكون بعدى.

قال أبو العباس، يقال: أخذت مشوا، ومشيًا، يريد: دواء يمشي. الدرياقة: اسم للخمر.

معنى: لا حول ولا قوة إلا بالله، أي: لا تحول من معصية الله إلى طاعته إلا به وبقوته. قال: ومنه أخذ أبو نواس ذلك الشيطان.

وأنشد لأبي نواس:

كأنما رجلها قفا يدها ... رجل غلام تهوى بدبوق

ثم قال لي: أي لا تخذل رجلاها يديها، تتبعها في السير.

وأنشد له:

وأوقة للطير في أرجائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت