الصفحة 215 من 573

قياسًا على نسبة أشباهها، مثل دهرى منسوب إلى دهر، وما كان مثله.

وفي الحديث:"نهى عن الذبح بالظرر"وقال: هي الحجارة المحددة، الجمع الظرار والظران والظران.

قولهم: جاءني ثلاثة فصاعدًا، فأما أهل البصرة فيقولون: صعد صاعدًا، ونحن نقول: هو مثل قوله: وحفظًا، ونقوله بالواو والفاء وثم، وسيبويه لا يقوله بالواو، والمعنى في الثلاثة الأحرف واحد.

وتقول: أتيت عبد الله ومحسنًا فمحسنًا وثم محسنًا، أي أتيته في هذا الحال.

قال: ويقال في القليل: لخمس خلون ومضين وبقين، وفي الكثير: لاثنتي عشرة خلت ومضت وبقيت، وهو الاختيار، وتجوزان في معنى واحد.

وقال: قيل لابن الأعرابي: ما أطيب الخبز؟ قال آدمه. قيل: فما أطيب اللحم؟ قال: عوذه: ما عاذ بالعظم.

الرجل المفرح: المثقل بالدين.

وفي الحديث:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدًا قال أبو العباس: لا يجزيه إلا بالحمد وأخرى. قال أبو إسحاق بن جابر: شيخ من أهل الفقه: فما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا قطع إلا ربع دينار فصاعدًا؟ قال: القطع في الربع فما زاد. قال: فهلا قلت مثل ذلك في الحمد أنها تجزى وحدها؟!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت